وأشار دريان في خطبة عيد الفطر إلى أنّ "لدينا تأزم سياسي شديد وسط تعطل المؤسسات الدستورية"، وأسف إلى أنّ "البعض يحمل المسلمين مسؤولية الظلم اللاحق به ويصرّ على اتهامهم بالتطرف والداعشية، في حين يحاربهم آخرون بسياق مكافحة الارهاب". وقال دريان: "منذ 10 سنوات وأكثر ونحن نشعر بالاستهداف لكننا مصرون على التحلي بأعلى درجات الحيطة والحذر والمسؤولية ونحن اول من قاتل التطرف". وشدد دريان على ضرورة "الانضباط ضمن ثوابت الدين والجماعة والعروبة في مواجهة الانقسام والتشرذم".