أوضحت مصادر متابعة لصحيفة "الأخبار" أن أهالي العسكريين المخطوفين الذين توجهوا الى جرود عرسال للقاء أولادهم "حصلوا على أرقام بغية تنظيم دخولهم إلى المغارة"، ومن ثم إلى الخيمة الكبيرة (بطول 50 متراً) التي نصبت داخلها، وعلقت فيها أعلام لجبهة النصرة بالإضافة إلى شاشة عرض (بروجكتور)". وبعد موجة البكاء والعناق الطويل، سلم الأهالي، تحت حراسة مشددة، الأغراض والأموال الى أبنائهم.
اما اللقاء فدام نحو ساعتين، وقد اقتطع منهما "أمير الجرود" نحو ثلث ساعة ليحاضر في الأهالي والتأكيد لهم أن المفاوضات مقطوعة مع الدولة اللبنانية، كاشفاً عن محاولة منذ شهرين تقريباً لإطلاق كل من المخطوفين بيار جعجع وجورج خزاقة "مقابل الإفراج عن 5 أو 6 أخوات في السجون اللبنانية"، إلا أنه اكد ان الملف توقف رغم محاولة الدولة اللبنانية التواصل على أساس الموضوع نفسه.
وقال ابو مالك التلي:" إن مطلب الإفراج عن الأخوات المسلمات في السجون اللبنانية لكونهن مسلمات، وذنبهن أنهن مسلمات فقط، ولم يفخخن ولم يفجرن، وحتى جمانة حميد هي إنسانة غرّر بها وضُحك عليها وأدخلت سيارة وأوقفت ولا علم لها بأنها تحوي متفجرات".