تقاطعت مصادر وزارية متعدّدة على التأكيد لصحيفة "الأخبار" أنه "لا جديد حتى الساعة حول مختلف الملفّات". وأوضحت مصادر مقرّبة من العماد ميشال عون أن الأمور لا تزال غير محسومة، خصوصاً وأن المفاوضات التي يتولاها حزب الله نيابة عن عون مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري من جهة وتيار المستقبل من جهة أخرى حول آلية عمل الحكومة والجلسة الاستثنائية لم تتضح معالمها بعد". ولفتت مصادر التيار الوطني الحر الى عدم وجود إشارات إيجابية من بري أو تيار المستقبل، بل كل الاشارات التي تصدر عنهما سلبية جداً".
وأكدت مصادر أخرى أن "مسألة فتح دورة استثنائية لمجلس النواب لن تمرّ دون توقيع 24 وزيراً"، أي بالتوافق والعودة إلى آلية العمل القديمة للحكومة، في ظلّ إصرار التيار الوطني الحر على الأمر مدعوماً ــ بحسب العونيين ــ من حزب الله، في ظلّ اعتبار برّي أن لا حاجة إلى توقيع الـ24 وزيراً.
وفيما يؤكّد التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية تمسّكهما بأن يكون قانونا استعادة الجنسية والانتخاب البندين الأولين على جدول أعمال مجلس النواب، يبدي عون عدم ممانعة لتضمين جدول الأعمال بنوداً مالية ضرورية، وهو ما يصرّ عليه برّي خلف الدعوة إلى الجلسة الاستثنائية.