رداً على ما اوردته الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية في معرض ردها على المقال الذي ورد الأربعاء 15-7-2015 في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان: "إسرائيل ــ ليكس - لبنانيون يتطوّعون لخدمة إسرائيل"، نفت الدائرة الاعلامية في الحركة التصحيحية القواتيّة اي علاقة للحركة بالمعلومات التي حصلت عليها ونشرتها جريدة الاخبار.
واوضحت ان علاقة مؤسس الحركة "حنا عتيق" بكافة منضوي ومناصري القوات اللبنانية منذ نشأتها ولغاية تاريخه لطالما كانت علاقة القائد، والرفيق والحاضن لرفاق الدرب والسلاح وهو ما اكسب "الحنون" التأييد والتعاطف في كافة مراحل النضال ولغاية يومنا هذا.
واكدت ان تاريخ "حنا عتيق" هو الشاهد على ملاحم البطولة المجيدة التي قادها مؤسس وحدات النخبة في القوات طوال فترات الحرب والنضال وفي الاغتراب، والتي ساهمت في تحرير لبنان، وبالتالي عودته بطلاً نظيف الكف الى وطنه الأم بعد طول معاناة ودون الحاجة إلى تدخلات اقليمية ومساومة ملفات تكفيرية بغية إصدار قانون عفو خاص بحقه.
وقالت الحركة التصحيحية القواتية في معرض ردها على الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية " إن بطل روايتكم "ن. ن."، والذي انكرتم علاقته معكم ومع مسؤوليكم الحاليين في معراب كان صوت النشاذ الاول الذي تطاول على تاريخ "حنا عتيق" المشرف يوم أطلق الحركة التصحيحية متهماً وإياكم "الحنون" بالعمالة للنظام السوري وحزب الله والعماد عون علماَ بأن الأيام أثبتت إستقلاليتنا وفقدتم أنتم مصداقيتكم حين أثبتّم بأنه يحقّ لكم ما لا يحقّ لغيركم. وها انتم اليوم تتذرعون بمعرفة الحنون السابقة بهِ، لترمون مفاعيل ارتباطاتكم ومشاريعكم ومغامرتكم على كاهله، بينما انتم لا زلتم الى يومنا هذا تتفاخرون على وسائل التواصل الاجتماعي بعلاقة مسؤوليكم الحاليين مع المدعو "ن. ن." وبالتالي مع من يمثل."
واضافت الحركة التصحيحية القواتية في ردها: " تعلم الحركة اليوم، من كثرة حملاتكم المفبركة، بأنها سائرةٌ على المسار الصحيح، وتشدد على ان الحقيقة لا يمكن ان تحجبها اشعة الشمس، ونحن أثبتنا أننا عندما نتكلّم، نتكلّم في وضح النهار وعندما نريد أن ننشر معلومات، ننشرها بإسمنا وعلى صفحاتنا جهاراً. كما تحذر الحركة كل من يريد ان يغسل ماضيه وحاضره المعروف بان لا يرمي تبعات افعاله القذرة علينا، ونتعهد للجميع بأن نبقى صوت المجتمع القواتي النظيف الذي لا يرتهن الا لخالقه."