اعتبر وزير المال علي حسن خليل ان أزمة النفايات هي بمثابة حرب، تصيب جميع اللبنانيين، من دون تمييز بين هذه الطائفة وتلك، أو بين هذه المنطقة وتلك، داعيا للتعامل مع هذه الازمة وفق حسابات سياسية ومناطقية.
وشدد في حديث الى "السفير" على ان المطلوب الاسراع في إيجاد مطمر لاحتواء نفايات العاصمة وجبل لبنان، لافتا الى انه لا يوجد عقار في بيروت يمكن استخدامه لهذه الغاية.
وأشار الى ان هناك قرابة 870 مكبا عشوائيا في مختلف المناطق، ومن الافضل ان يتم تنظيم انتشارها وانشاء مطامر تتوافر فيها الشروط الصحية، بدل هذه الفوضى العشوائية، وعوضا من الفيتوات الجغرافية المتبادلة.
من جهته، أكد نائب بيروت ورئيس لجنة الاشغال محمد قباني لـ "السفير" ان هناك حاجة ملحة الى معالجة وطنية لأزمة النفايات، وبالتالي لا يجوز التعاطي بهذه الحدة المناطقية مع نفايات العاصمة، ما يهدد بتحول كل قضاء الى جمهورية مستقلة في ما خص كيفية مقاربة هذا الملف، متسائلا: اين يضع ابناء بيروت نفاياتهم.. هل نطمرها في شارع الحمرا او في ساحة ساسين؟ بدوره، لفت رئيس بلدية بيروت بلال حمد لـ "السفير" الى ان المجلس البلدي عقد جلسة استثنائية، وتوصل الى وضع حل موقت لازمة النفايات في العاصمة، يتكون من بندين: الاول، التمني على مجلس الوزراء تكليف شركة سوكلين الاستمرار في أعمال جمع وكنس النفايات ضمن بيروت الادارية حصرا، ونقلها الى معامل المعالجة في الكرنتينا، من دون الطمر.
الثاني، تكليف احدى الشركات تأمين عقار خارج بيروت الادارية ليكون مكبا للنفايات التي ستنقلها "سوكلين".
وأمل حمد ان يقر مجلس الوزراء في جلسته غدا هذا الحل الموقت.