أكد رئيس بلدية عبيه-عين درافيل غسان حمزة أن الخطة التي بدأت البلدية بتطبيقها عبر فرز النفايات من المصدر، ومعالجة النفايات العضوية عن طريق تخميرها في الهواء الطلق، رصد لها أموال من ميزانية البلدية وسوف يتم تطويرها وتحديثها ورفدها بالآليات والمعدات في القريب العاجل.
وأمل حمزة في حديث لصحيفة "الأخبار " أن "تحذو بقية البلديات حذونا وتتخلص من سيطرة القطاع الخاص على إدارة النفايات التي تعد من صلب صلاحيات المجالس البلدية، وفق ما ينص عليه قانون البلديات".
بدوره، أكد رئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام في حديث للصحيفة أن "الاتحاد باشر بجمع النفايات من الأحياء التي أقفلت أمام المارة والسيارات بفعل تراكم النفايات، ونقلها الى عقار يملكه الاتحاد عند طريق المطار القديمة بالقرب من مطعم فانتزي وورد".
ولفت درغام الى أن هذا الإجراء المؤقت لا يعني أن الأزمة قد عولجت، مطالباً الحكومة المبادرة بأقصى سرعة الى تحديد المواقع التي يجب أن تنقل إليها النفايات لأن الضاحية الجنوبية تنتج قرابة ٨٥٠ طناً يومياً، وهي غير قادرة على تجميع النفايات في نطاقها.
الى ذلك، نفى درغام الشائعة التي تقول إن الاتحاد بصدد نقل النفايات الى موقع الكوستا برافا في خلدة، مؤكداً أن وزراء حزب الله أكدوا خلال جلسات الحكومة أن هذا الموقع "خط أحمر" ولا يمكن استخدامه كمطمر أو مكب للنفايات.