أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر "ان الشعارات التي تسمع هنا وهناك بشأن حماية المسيحيين تجد معناها الحقيقي بغرس السلام في ربوعهم"، مشيراً الى "أن قوة النسيج الاجتماعي تكمن عندما يفكر المرء أنه بخير بقدر ما يكون أخوه في المواطنة بخير، إذ إن الجميع في مركب واحد".
وجدد يوحنا العاشر تشديده على "أن المسيحيين باقون في أرضهم مهما اشتدت الصعوبات"، مؤكداً "أن الكنيسة الأنطاكية تعمل جاهدة لتكون إلى جانب المحتاج في ظل كل الظروف الصعبة وهي تصلي من أجل إحلال لغة الحوار والحلول السلمية في كل العالم ومن أجل السلام في سوريا والاستقرار في لبنان".