عبّرت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام لصحيفة "الجمهوريّة" عن قلقها على مصير جلسة مجلس الوزراء اليوم، ولفتت الى أنّه وعلى رغم اللقاءات التي عقدها سلام أمس والتي شملت معظمَ مكوّنات الحكومة لم ينتهِ بعد الى آليّة صيغة تجعل من جلسة الحكومة اليوم انطلاقة حول مستقبل إنتاجيّ لها. ولفتَت المصادر الى أنّ "الأمور تتّجه من سيء إلى أسوأ، فكلّ الحركة بقيت بلا بركة ولم يقترح أحد من زوّاره أيّ مخرج للمأزق القائم"، لافتاً الى أنّ "مطالب بعض الوزراء المشاكسين قد وصلته عبر وسائل الإعلام، ولم يتلقّ أيّ عرض جديد ولن يلتقيَ أيّاً منهم لا وزراء "التيار الوطني الحر" ولا "حزب الله".