أوضح وزير البيئة محمد المشنوق لصحيفة "الأخبار" أنّ نسخة معدلة من المرحلة الانتقالية في ملف النفايات التي اقترحها بدأت تظهر الى العلن، مع إعلان عدد من الاتحادات البلدية قبولها استخدام عقارات في نطاقها لتخزين النفايات الى حين إتمام المناقصات، وبدأ العارضون الجدد بتشغيل هذا المرفق. واستبعد المشنوق أن يكون هناك سجال سياسي بين الأطراف داخل الحكومة على موضوع مناقشة ملف النفايات أو الإصرار على البحث في الآلية قبل الانتقال الى جدول الأعمال، مؤكداً أنه تلقى تطمينات من أكثر من طرف سياسي من أن الأجواء منفتحة لمناقشة ملف النفايات، وأنه ليس هناك نية لتفجير الجلسة.