نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصدر أمني إشارته إلى "انخفاض عدد المسلحين حالياً إلى الثلث باعتبار أنّه لم يعد يتواجد في الجرود اللبنانيّة الحدوديّة أكثر من 700 مسلح من جبهة النصرة وداعش على حد سواء، يتوزعون على ربع المساحة المتبقية من جرد القلمون خصوصاً بعد حالات الفرار اليومية للمسلحين". وأوضح المصدر أنّ "الجرد الذي كان يعج بالمسلحين وبالأضواء وحركة السيارات الليلية أصبح أكثر هدوءا بعد أن تراجعت هذه الحركة إلى أقل من الربع، وقد خفت النسبة من 40 ضوءا إلى أقل من عشرة".