أعلنت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد أن الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع القوى الدولية سيجبر الغرب على تخفيف موقفه من دمشق والتعامل مع حكومتها للبحث عن حل تفاوضي للحرب الأهلية في سوريا.
الى ذلك، تقدم طهران دعما ماليا وعسكريا حيويا للأسد في الصراع الدائر منذ 4 سنوات الذي تحول إلى مواجهة إقليمية بين إيران والسعودية التي تساند المعارضة المسلحة في سوريا.
وأشارت بثينة شعبان في مقابلة تلفزيونية الى أن "هذا الاتفاق عبر عن استدارة مرحب بها من الغرب الذي بدأ يدرك أن عليه أن يغير أساليبه."
واعتبرت أن "السياسة الغربية في المنطقة وصلت إلى طريق مسدود."
وقالت بثينة شعبان إن هناك مؤشرات على تقارب بين روسيا والولايات المتحدة بعد الاتفاق الإيراني الذي يؤذن بعملية إعادة اصطفاف لدول المنطقة "يراجع الكل فيها نفسه".
وأضافت أن من المتوقع أن تصبح الولايات المتحدة أكثر تكيفا مع رؤية موسكو للأزمة السورية، وروسيا حليف آخر لحكومة الأسد وتعارض من فترة طويلة التدخل الغربي واستخدمت حق النقض ضد مشروعات قرارات في مجلس الأمن كانت ستؤدي لفرض عقوبات أشد على دمشق."
وأوضحت المستشارة السورية أن الاتفاق النووي سيفرض صيغا جديدة وواقعا جديدا في المنطقة لكن طبيعته ستختلف وسيكون أكثر إيجابية حيال سوريا.