أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، وهيئة التنسيق الوطنية موافقتهما على ما اسماها "خريطة طريق" لإنهاء الحرب الأهلية الطويلة في سوريا والبدء في إقامة هيئة حكم انتقالية. هذا الموقف جاء بعد محادثات مشتركة لافتة بين معارضة الداخل والخارج في بروكسيل، اللتين كانتا على خلاف منذ فترة طويلة. ويمكن للجبهة الموحدة أن تعزز موقع المعارضة في أي محادثات مستقبلية مع حكومة الرئيس بشار الأسد.