أمل كوفي انان، الموفد الجديد للامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا، في التوجه "قريبا" الى دمشق وتسليمها رسالة واضحة مفادها أن اعمال العنف يجب ان تتوقف وان تصل الوكالات الانسانية الى السكان. وشدد انان على ضرورة قيام حوار بين جميع الفاعلين في الازمة السورية في اقرب وقت ممكن. واذ اعتبر ان مهمته هي عمل صعب جدا وتحد شاق، اكد انه من المهم ان يوافق الجميع على انه لا يوجد الا عملية وساطة واحدة في سوريا هي التي طلبت منه الامم المتحدة والجامعة العربية القيام بها. وسوف يغادر أنان نيويورك بعد ظهر الجمعة متوجها الى الشرق الاوسط على ان تكون القاهرة محطته الاولى حيث سيلتقي الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي.