تواصل الاجهزة الامنية تحقيقاتها المكثفة في قضية اختفاء التشيكيين الخمسة اضافة الى اللبناني صائب فياض، وتتركز التحقيقات بشكل اساسي على العلاقة التي تجمع محامي علي فياض التشيكي مع صحافيين ومترجم وامني سابق فضلا عن علاقته بالخاطف او المخطوف فياض.
وفي ما خص الوفد الامني التشيكي الموجود في لبنان منذ الاسبوع الماضي, تشير المعلومات الى انه لم يلتق اي جهة امنية الا بعد يومين من وصوله الى لبنان، حيث التقى ضباطا في المخابرات والامن العام وكذلك من فرع المعلومات وطلب المساعدة في معرفة الخلفيات.
واذ تستبعد المصادر الامنية ان يكون الهدف من الزيارة استقصائيا, انطلاقا من ان زيارة التشيكيين الى لبنان هي الثانية ومن اللقاءات التي اجراها التشيكيون في الزيارتين السابقة والحالية مع فعاليات بقاعية التي تعتقد المصادر انها كانت من باب التمويه مع العلم ان شخصاً خامسا اضافيّا حضر في هذه المرة وهو الشخص الذي قيل ان له خلفيات امنية , وفي هذا الاطار تنفي المصادر الامنية وجود اي خلفيات امنية لهذا الشخص , كما اشيع
وتركز المصادر الامنية في تحقيقاتها على كاميرات المراقبة على طول الطريق الذي سلكته السيارة من الكورال بيتش باتجاه البقاع فقب الياس فكفريا, مكان العثور على السيارة.. وذلك بغية تحديد المكان الذي تمت فيه عملية الخطف, لانها تعتقد ان مكان الخطف لا علاقة له بالمكان الذي عثر فيه على السيارة بل هو فقط للتمويه, خصوصا ان التشيكيين كانوا قادمين من اللبوة وفي طريقهم الى بيروت. وهنا تطرح علامات استفهام حول السبب وراء ترك جوازات السفر في السيارة مع اغراض اخرى، وهو امر غير مألوف في عمليات الخطف.
وطغى التكتم في هذا الملف على اللقاءات والاجتماعات التي يجريها الوفد الامني التشيكي الموجود في لبنان منذ الاسبوع الماضي, اذ تشير المعلومات الى ان هذا الوفد الذي لم يلتق اي جهة امنية الا بعد يومين من وصوله الى لبنان، حيث التقى ضباطا في المخابرات والامن العام وكذلك من فرع المعلومات طالبا المساعدة في معرفة خلفيات خطف التشيكيين.