انتهى اجتماع اللجنة الوزارية في السراي الحكومي بالاتفاق على رفع النفايات والبحث عن مطمر آخر.
ولفت وزير البيئة محمد المشنوق بعد الاجتماع الى ان اجتماعات اللجنة الوزارية مفتوحة و قد يحدد رئيس الحكومة تمام سلام موعدا جديدا للاجتماع بعد جلسة مجلس الوزراء غدا.
وكان المشنوق قد أشار قبل اجتماع اللجنة الى ان الوضع السياسي المحيط بمجلس الوزراء هو الذي أخر معالجة ملف النفايات.
وكشف وزير الطاقة ارتور نظاريان انه عُرض على اللجنة الوزارية جمع النفايات في نهر بيروت، ولكنها رفضت الامر، أما فيما يخص مكب الكرنتينا فأعلن فالفرز يجري الآن.
ورأى وزير التربية الياس بو صعب قبيل اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة البحث في ملف النفايات برئاسة سلام انه في حال فشلت الحكومة اليوم باتخاذ قرار نهائي بملف النفايات يكون هناك من يريد دفع رئيس الحكومة الى الاستقالة أو الاعتكاف .
من جهته، قال وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق: "من تحمل الكسارات لا يمكنه أن يعترض على المطامر وسوكلين ليست المسؤولة ".
وأشار وزير الصناعة حسين الحاج حسن الى اننا واقعون في أزمة كبيرة، قائلا:" ليقم كل شخص باقامة مطمر ومحرقة على سطح بيته".
وفي وقت، أفادت معلومات بان ست شركات طيران ابلغت لبنان انها ستوقف رحلاتها الى مطار بيروت اذا استمر جمع النفايات قرب المطار. أكد وزير الاشغال غازي زعيتر للـLBCI الا علم له بهذا الموضوع، معتبرا أن هذا الامر ياتي للضغط على لجنة النفايات.