عقد مجلس الوزراء جلست عادية قبل ظهر اليوم، لإستكمال البحث في أزمة ملف النفايات والأوضاع الامنية الداخلية، من دون تعيين موعدا للجسلة المقبلة.
وبدأت الجلسة بحديث سياسي الذي تطرّق الى موضوع الاعتداء على وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس وقضية رمي النفايات أمام منزل الرئيس فؤاد السنيورة.
وأكد رئيس الحكومة تمام سلام في الجلسة ان التوافق في عمل المجلس تحول الى الاجماع، مما أدى التعطيل، لافتا الى انه عندها تم اعتماد مقاربة جديدة للحد من التعطيل، إلا ان المجلس عادة اليه قبل مدّة.
وأوضح سلام أن اللجنة المكلفة معالجة ملف النفايات تبذل جهودا كبيرة، مشددا على ان الصراع السياسي حال دون معالجة الموضوع.
ودعا وزراء الكتائب، وزير العمل سجعان قزي ووزير الاقتصاد آلان حكيم الى عدم تحميل المتن وكسروان مسؤولية أزمة النفايات بعد 20 سنة من المحلول المجتزأة.
والى ذلك، طرح وزير السياحة ميشال فرعون اقتراح ترحيل النفايات الذي أيّده وزير العدل أشرف ريفي معتبرا أنه إما أن نذهب باتجاه طرح فرعون أو نذهب باتجاه خطة تنمية شاملة بالسلسلة الشرقية التي تعالج النفايات والمرامل والكسارات وزراعة المخدرات.
ومن جهة أخرى، وقّع الوزراء على مراسيم ترقية ضباط الاسلاك والمدرسة الحربية باستثناء وزراء تكتل التغيير والاصلاح وحزب الله.
وبدورها، رأت وزيرة المهجرين أليس شبطيني ان هناك إيجابية بالتعاطي مع الملفات، فيما أكد وزير الصناعة حسين الحاج حسن انه لو ولن يوّقع أي مراسيم أملا ان تحلّ أزمة النفايات.
وقبيل جلسة الوزراء، اكد وزير الزراعة أكرم شهيب ان البداية بملف النفايات والتكملة بالتعيينات في جلسة اليوم.
الى ذلك، قال وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس: "أنا لم أدع على طارق الملاح وليأخذ الحق مجراه وان أفرج عنه لن أتضايق".
وتعليقا على المكبات التي تحوّلت مطامر حتى أمام المستشفيات، أشار وزير الصحة وائل أبو فاعور الى ان حتى المواد التي ترش على المكبات تغذي الجراثيم.