على وقع التهديدات الاسرائيلية المستمرة بشن ضربة عسكرية ومحاولات الغرب فرض عقوبات اقتصادية ومالية، نظمت الانتخابات البرلمانية في الجمهورية الاسلامية الايرانية التي دعي اليها نحو 48 مليون ناخب لاختيار 290 نائبا في مجلس الشورى من بين 3400 مرشح. ووسط مقاطعة ابرز حركات المعارضة الاصلاحية لتلك العملية الانتخابية التي من المتوقع ان يسيطر عليها المحافظون كما في الانتخابات السابقة، اعلن مرشد الجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي الذي ادلى بصوته انه "كلما ازداد عدد الذين يصوتون سيكون ذلك افضل لمستقبل ايران ومكانتها وامنها". وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي ادلى بصوته قد دعا قبل الانتخابات الى التعبئة لانتخاب مجلس شورى قوي ويحظى بشعبية ، بينما شدد وزير الدفاع احمد وحيدي على انه "كلما ارتفعت نسبة المشاركة كلما تعزز الامن في البلاد". كذلك ادلى كل من الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني باصواتهما في الانتخابات البرلمانية. هذا وطمان قائد الشرطة اسماعيل احمدي مقدم الى ان الامن مستتب وان الانتخابات يمكن ان تجري بشكل طبيعي بعيدا عن اي حوادث او تظاهرات معارضة. وفيما يتوقع عدد من المسؤولين ان تفوق مشاركة نسبة المشاركة ال60 في المئة من المفترض ان تعلن النتائج في غضون يومين او ثلاثة، بحسب وزارة الداخلية.