شدد وزير الزراعة أكرم شهيب على ضرورة اخراج ملف الجيش اللبناني من الصراع السياسي، معتبرا ان كل شيء يسير خلافا للقوانين في خضم الأزمة الرئاسية التي يشهدها لبنان. ورأى ان قرار وزير الدفاع سمير مقبل بالتمديد يأتي ضمن المصلحة الوطنية لعدم دخول لبنان في الفراغ.
وأشار شهيب في حديث لقناة الـLBCI عبر برنامج "كلام الناس" الى ان عدم انتخاب رئيس للجمورية في لبنان يعود الى استمرار الحرب في سوريا وعدم انتصار اي من المحاور، معتبرا ان اتفاق اللبنانيين في الداخل وتحديداً الموارنة يخفف من دور الخارج في ملف الرئاسة.
وأكد شهيب انه رغم عدم معرفة "التقدم الاشتراكي" بالعميد شامل روكز، فهو سيعطي صوته له اذا كان ذلك بابا للحل. وقال "لم نتمكن من تعيين الظباط بحسب الاقدمية وعندما عجزنا عن الاتفاق اتخذ القرار بالتمديد".
وحذر شهيب من تحرك التيار الوطني الحر في الشارع والخشية من دخول اطراف او طابور خامس على هذه التحركات، معتبرا ان العلاج للمشاكل في لبنان لا يجب ان يكون في الشارع بل من خلال طاولة الحوار، لافتا الى ان رئيس حزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط تنازل عن حقوقه لمصلحة الحق العام والبلد.
وفي ملف النفايات، قال شهيب "للأسف المكبات كانت مفرزة للمسيحيين والمسلمين بين النورماندي وبرج حمود"، كاشفا ان رئاسة الحكومة كانت سلطة الوصاية على مجلس الانماء والاعمار الذي وافق على التمديد لسوكلين طيلة هذه الفترة حيث كان مطمر الناعمة يدفع الثمن. وأوضح شهيب ان وليد جنبلاط واهالي الناعمة لم يقفلوا الناعمة لاسباب غير معروفة كما أشاع البعض، بل قرار الاقفال صدر في العام 2010 عن مجلس الوزراء. وأكد ان لا علاقة لجنبلاط بسوكلين لا من قريب ولا من بعيد، لافتا الى ان جنبلاط وافق على مطمر النفايات في الناعمة شرط توزيع النفايات على سائر المناطق بين بيروت وصيدا.
وفي موضوع سدّ جنّة، أوضح شهيب انه وافق على الملف وتراجع عنه بعد معرفته المفصلة بالمشكلة البيئية الكبرى في المنطقة، كاشفا ان لجنة جيكوم العلمية شرحة لوزارة الزراعة الكارثة البيئية الكبرى التي ستحصل في منطقة جنّة من جراء السد.
اما في الملف الايراني الاميركي، رأى شهيب ان هناك حركة تسويق للاتفاق الايراني الاميركي في اميركا وايران الذي سيستمر حوالي العام.
وفي الملف السوري، قال شهيب ان الأسد كان يقول "أنا أو الخراب في المنطقة" واليوم يقول "أنا أو التقسيم".