وعزت الجبهة هذا القرار إلى رفضها أي تعاون مع الخطة الاميركية-التركية الهادفة الى انشاء منطقة خالية من اي موقع للتنظيم. ولم تحدد النصرة المناطق التي يشملها القرار. وفي اشارة الى الخطة الاميركية-التركية، وأوضحت النصرة: "لا نرى جواز الدخول في هذا الحلف شرعاً لا على جهة الانخراط في صفوفه ولا على جهة الاستعانة به ولا حتى التنسيق معه"، مؤكّدةً أنّ الهدف الأول لهذه الخطة "هو خدمة امن تركيا القومي".