أوضح وزير العدل اللواء أشرف ريفي أن هناك "حراك سياسي في محطات إقليمية عدة وهناك مساع تبذل, لكن من دون ضمانات بأنها ستوصل إلى نتيجة معينة, لكننا نراهن على أنها قد تحقق مبتغاها في حصول تسويات أو مخارج".
وقال لصحيفة "السياسة": "إننا نرحب بوزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف في زيارته لبنان إذا كان يأتي كممثل لدولة يريد أن يزور دولة أخرى, لأننا لا نرحب بأي ممثل للحرس الثوري الإيراني, كون لبنان دفع ثمناً كبيراً نتيجة التدخلات الإيرانية في شؤونه وإساءاتها للأمن والاستقرار فيه وللشراكة الوطنية في البلد", مشدداً على أن "الإيرانيين عاشوا أوهاماً بأنهم قادرون على إخضاع لبنان إلى نفوذهم, وهم بالتأكيد غير قادرين على ذلك".
وأضاف "إننا نراهن على الدور الإيراني الجديد مع الرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته ونعرف منطقهما وسعيهما لانتشال إيران من قبضة الحرس الثوري الإيراني".
ونصح ريفي النائب ميشال عون ألا يلجأ إلى حركة الشارع لأنها ستؤذيه والبلد معاً.