اعتبر النائب ابراهيم كنعان ان محاولات تجميد الوضع وتحميل تكتل التغيير والاصلاح مسؤولية الشغور الرئاسي والتعطيل الحكومي والتشريعي هي مشاركة في جريمة اغتيال الحضور المسيحي الفاعل في النظام السياسي للمرّة الثالثة منذ الطائف.
وفي حديث لصحيفة "الجمهورية" ذكّر كنعان بـ13 تشرين 1990 ولافتا الى ان هناك بعضُ الذين يَدّعون الديموقراطية والحقوقَ ومنطقَ الدولة يحاولون حذف التيار من المعادلة.