كشفت مصادر تكتل "التغيير والإصلاح" لصحيفة "المستقبل" أنّه "في حال عدم نجاح الصفقة التي تسعى الرابية إلى عقدها ربطاً بملف التعيينات العسكرية فإنّ الاتجاه العوني هو نحو إطلاق شرارة تحركات ميدانية متدرّجة تبلغ ذروتها بالدعوة إلى "عصيان مدني" في مواجهة الدولة". وتوقعت المصادر أن تلاقي هذه الدعوة "تجاوباً شعبياً كبيراً من المواطنين" في ظل الأزمات الحياتية المتفاقمة. وأوضحت المصادر أنّ عون لا يزال ينتظر "نتائج الاتصالات حول تعديل قانون الدفاع (لرفع سنّ تقاعد الضباط) فإذا نجحت كان به وإلا فإنه سيعطي إشارة البدء بالتصعيد بدءاً من تنظيم تحرّك شعبي ميداني يشمل مسيرات سيّارة وتظاهرات واعتصامات". ووضعت المصادر هذا التحرك التصاعدي المتدرّج وصولاً إلى الدعوة للعصيان في إطار توجيه رسالة مفادها أنّه "من غير الممكن الاستفراد بالجنرال ولا تحجيمه ولا كسره". وعن التوجّه العوني في جلسة مجلس الوزراء الخميس، اكتفت المصادر بالقول: "الموقف في الحكومة مرتبط أيضاً بنتائج الاتصالات الجارية".