أوضحت مصادر ديبلوماسية لصحيفة "المستقبل" أنّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف "سيطلع المسؤولين اللبنانيين على قراءة طهران للاتفاق النووي المبرم في فيينا مع الدول الكبرى والانعكاسات المرتقبة له، كما سيتناول البحث مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة ككل، بالإضافة إلى تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين". ورداً على سؤال، أكّدت المصادر أنّ زيارة ظريف ستشكل عملياً فرصة "لاختبار توجهات إيران والمفاعل الرئاسي لاتفاقها النووي"، موضحةً أنه "سوف يتكشّف من خلال المحادثات التي سيجريها في بيروت ما إذا كان ثمة توجه إيراني جديد حيال الاستحقاقات الدستورية وأبرزها الاستحقاق الرئاسي خصوصاً في ضوء التحركات الفرنسية والأوروبية الأخيرة التي طالبت طهران بتسهيل عملية إنهاء الشغور في موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية". وقالت المصادر: "بمعنى آخر سيتبيّن من أجواء ونتائج محادثات ظريف ما إذا كانت إيران لا تزال تفضّل إبقاء الستاتيكو الحاصل في لبنان أم أنّ هناك تغيراً ما في الموقف الإيراني إزاء الوضع اللبناني".