أكد رئيس نادي الصحافة بسام أبو زيد ان الإعلام في لبنان مر في الكثير من محاولات القمع وكم الأفواه وكان أصحاب هذه السياسات لا يتورعون عن القيام بأي عمل عنفي وضغوط جسدية ونفسية لمنع الأقلام والأصوات والكلمات والمواقف والصور التي تعبر عن الحقيقة بحرية، وبلغ بهم الأمر درجة القتل والخطف والإعتقال والتعذيب وإقفال المحطات والتهديد.
وقال في مؤتمر صحافي تناول فيه موضوع الحريات الصحافية والضغوط التي يتعرض لها الصحافيون والمراسلون والإعلاميون :" لن ننسى زملاء لنا سقطوا في ميادين التغطية، فهم جميعا شهداء الحرية والرأي الحر والرسالة والصحافة".
وشدد أبو زيد على تمسك نادي الصحافة إلى أقصى الحدود بحرية التعبير والرأي، داعيا الإعلاميين إلى التضامن في ما بينهم عند تعرض أي منهم لضغوط أو تهديدات أو أي ممارسات تندرج في إطار مصادرة حرية الرأي والتعبير.
وطالب القضاء التحرك تلقائيا عندما يتعرض أي إعلامي أو أي وسيلة إعلامية لممارسات قمعية باعتبار أن جريمة كهذه هي جريمة موصوفة يمكنها أن تتطور إلى حد كم الأفواه وربما أكثر.
كما طالب بحصانة قانونية قضائية للاعلاميين تشكل لهم نوعا من الحماية في وجه كل من يريد المساس بهم على خلفية عمل إعلامي وصحافي يلتزم المعايير المهنية والأخلاقية.
وأعلن ان نادي الصحافة قد تقدم بمذكرة إلى وزير الإعلام رمزي جريج لتبيان العديد من المخالفات التي لها علاقة بنقابة المحررين مطالبينه بإرجاء الإنتخابات وتنقية الجدول قبل إجرائها، قائلا ان الهدف من المذكرة أن تكون الإنتخابات حرة نزيهة يتنافس فيها أهل المهنة لخير المهنة ومصلحتها لا لخير هذا الحزب أو ذاك التيار ومصلحتهما.