نفَت مصادر بارزة في التيار الوطني الحر لـ"الجمهورية" أيّ علاقة للتحرّك المرتقب اليوم للتيار بالجوّ الخارجي، وقالت: "نحن لا نوقِف تظاهرةً أو نتحرّكا من أجل وزير خارجية إيران أو من أجل أيّ موفَد أجنبي أو عربي"، ودعَت إلى انتظار اليوم "لمعرفة حجم الحَشد". ولفَتت المصادر الى أنّ التحرك الذي يأتي عشية جلسة مجلس الوزراء سيكون هذه المرّة أشملَ وأوسع، ويمكن أن يمتد أياماً عدّة وسيشمل كلّ المناطق، وأنّ عنصر المفاجأة يكمن في المكان الذي سيلتقي فيه المتظاهرون. وأكّدت المصادر أنّ "هدف التحرّك هو للقول بأنّنا موجودون في المعادلة وأنّنا طلّاب شراكة، وسنناضل لانتزاع حقّنا بهذه الشراكة، ولن يتمكّن أحد مِن حذفِنا كأكبر قوّة مسيحية من المعادلة، تمهيداً للتسوية على حساب جميع المسيحيين". وشدّدَت على أن "لا نيَّة للصدام مع الجيش والقوى الأمنية".