دعا رئيس الحكومة تمام سلام المجتمع الدولي الى "الخروج من موقف المتفرج" والتحرك جديا لحل الازمة السورية. وحض سلام خلال مؤتمر صحافي مشترك في عمان مع نظيره الاردني عبدالله النسور على السعي بجد لوضع حد لها عبر حل سياسي يضمن وحدة اراضي سوريا ويعيد لها الامن والاستقرار بما يتيح عودة فورية لملايين اللاجئين السوريين" الى بلدهم.
من جهته، اكد النسور الا حل للقضية السورية الا الحل السياسي.
وراى سلام ان مواجهة هذه الجماعات تحتم علينا عدم التهاون في التصدي الأمني المباشر لها، ولكن أيضا إتخاذ إجراءات عملية من خلال تبني نهج الإعتدال السياسي والإنفتاح الثقافي، وقال: "إنني أرى أن من بين أكثر الأسلحة فاعلية في هذه المواجهة، هو القضاء على الفقر والجهل اللذين يشكلان البيئة الخصبة التي تنمو فيها الافكار المتطرفة. إن هذا الأمر يرتب على اللجنة العليا في دورتها الحالية، مضاعفة الجهود لإرساء قواعد متينة للتعاون الإقتصادي والإجتماعي تستهدف المواطن الأردني واللبناني مباشرة لرفع مستواه الثقافي والإقتصادي والإجتماعي".