أوضحت مصادر متابعة أن "اللقاءات اللبنانية لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بروتوكولية وفي إطار العلاقات العامة، وتعكس رغبة إيران في تعزيز علاقاتها بالأفرقاء اللبنانيين".
ولفتت لصحيفة "الأخبار" إلى أن "لقاء ظريف مع الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هو هدف الزيارة، فوزير الخارجية يقوم بجولة على المنطقة ودول آسيوية، ومن الطبيعي أن يبدأ الجولة بلقاء حليفي إيران الرئيسيين في المنطقة لوضعهما في أجواء الاتفاق النووي ولتبادل الأفكار والاقتراحات حول الحلول والمبادرات في المنطقة، ولا سيما الأزمة السورية"، مشيرةً إلى ان "لا شيء محسوم حتى الآن، المرحلة هي مرحلة تجميع أوراق وتشكيل آراء وأفكار قبل الشروع في الحلول الممكنة"، وإن "نتائج الزيارات لن تظهر قبل عودة ظريف إلى طهران".