أشارت مصادر بارزة في التيار الوطني الحر إلى أنّ "التيار يتعامل مع التمديد للقادة العسكريين وكأنّه لم يكن"، لافتة الى أنّ "وزيريه سيظلان متمسكين بإجراء التعيينات في المراكز الستة في المجلس العسكري، وعدم البحث في أي أمر آخر داخل مجلس الوزراء قبل البت بهذه التعيينات، الأمر الذي من شأنه أن يقود مجدداً الى إشكالية حسم آلية العمل الحكومي". واعتبرت المصادر في حديث إلى صحيفة "السفير" أنّ "ما حصل أمس أثبت ان رسالة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون وصلت الى الجمهور، والمهم الآن ان تصل رسالة الناس الى الفريق الآخر"، مشيرةً إلى أنّ جلسة مجلس الوزراء اليوم ستشكل اختبارا لهذا الفريق ومدى استعداده لاستخلاص العبر من تمدد الازمة الى الشارع. وأوضحت المصادر انه لا توجد خطط معدة سلفاً للتحركات المقبلة، مشيرة الى ان الامر يتوقف على طريقة تعامل الآخرين مع المطالب المعروفة، وبالتالي فإذا لم يتم تصحيح الخلل الحاصل، سيكون التيار مضطراً الى زيادة جرعات الاعتراض.