وأكد النائب محمد قباني انه لا يمثّل الجمهورية بل الناس، لافتا الى ان المواطنين وثقت بتيار المستقبل، لكنهم يمرّون في وضع مذري ورغم ذلك "أنا أسعى الى رفع مستوى التمثيل ونقل مطالب الناس".
وأوضح قباني ان مهمته مراقبة الفاشلين ووضع الاصبع على الجرح في جمهورية الفشل، لافتا الى ان السلطة التشريعية مسؤولة في لبنان ولكن الكل يتحمل مسؤولية ادائها.
وفي موضوع تحركات التيار، رأى قباني انه من غير مقبول منطق "التيار الوطني الحر" والشعارات التي رفعت في التحرك الذي دعا اليه، لافتا الى انه كان يجب على النائب الان عون الاعتذار عن رفع الشعارات وليس قول "ماشي الحال".
وفي ملف التعيينات، أشار قباني الى ان لا يمكن ان يعيّن قائد الجيش الا برأي رئيس الجمهورية، لافتا الى انه في حال غاب الاتفاق على التعيين للمناصب الامنية فهي لن تحصل داخل مجلس الوزراء. وأكد أن لا انتخابات نيابية قبل الرئاسة.
واعتبر قباني انه للعماد عون الحق بالترشح لرئاسة الجمهورية ولكن بادائه وتحالفاته لا يساعد على انتخابه رئيسا، مؤكدا ان تحاور تيار المستقبل معه لا يعني انه سينتخبه رئيسا للجمهورية. وقال قباني "الكل يقر بدور الرئيس بري في ادارة اللعبة السياسية وهو يختلف عن العماد عون في تغطيته لحزب الله".
ومن جهته، شدد النائب آلان عون على انه ينمتي الى فريق يحاول التحسين والتغيير في لبنان.
وأكد عون ان الشعارات التي رفعت من قبل بعض المناصرين في تظاهرات امس لم تكن منظمة او رسمية من "التيار الوطني الحر"، مشيرا الى انه على المستوى الفردي لا يتحمّل مسؤولية الشعارات التي كانت مسيئة للبعض.
وفي إتصال هاتفي مع "كلام الناس"، أوضح اللواء جميل السيد ان ملف العماد عون تكوّن في فترة الرئيس الهراوي وفي حكومات الرئيس الشهيد الحريري وبالتالي الموضوع لم يخضع لعفو، لافتا الى انه في المرحلة السورية، سهل جداً تمييز العميل عن الحليف مع سوريا، معتبرا ان من كان مع سوريا في وقت قوتها ولم يعد مع سوريا في وقت ضعفها هو عميل، ومن بقي مع سوريا في وقت ضعفها هو الحليف الفعلي.
وأكد اللواء السيّد انه ليس معني بما يقرره العماد عون عن ما يجري داخل التيار، موضحا ان عون حليف استراتيجي لهم وتحالفه مع "حزب الله" استراتيجي ومعروف، مشددا على ان معادلة الميدان هي للعماد عون وحده.