لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري الى انه في الشقّ الإقليمي من خطاب السيّد نصر الله تبريرٌ للهزائم الإقليمية الحاصلة في اليمن وسوريا، وفي الشقّ المحلّي كان مضطرّاً لإعطاء معنويات لعون، لكنّه أعطاه معنويات كلامية وأنزَله من رتبة مرشّح رئاسي إلى ناخب، وهذا هو واقع الحال، فمنذ البداية كنّا نقول لعون: تحَوَّل مِن مرشّح إلى ناخب، وهذا حقّك ولا أحد يُنكر أنّك ناخب قوي في انتخابات رئاسة الجمهورية. أمّا في الشق الحكومي فإنّ نصرالله يقول: "شوفو كيف بَدكن ترضو عون".
وأشار حوري في حديث لـ"الجمهورية" الى ان الدعوة لفتح أبواب مجلس النواب فهي موجّهة إلى عون. وفي حديث السيد عن الشارع كان لا بدّ مِن أن يعطيَ معنويات لعون، لكنّه في الوقت نفسه مرَّر إشارات كأنّه بها يقِرّ بهزالة الشارع العوني.