نوه نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي بالانجاز الكبير الذي قام به الامن العام بالقبض على الشيخ احمد الأسير.
وأشار الفرزلي في برنامج نهاركم سعيد الى ان الشعب اللبناني بكامل اطيافه لم يعد يريد لهذه الحالات المتطرفة أن تستمر في لبنان.
وأوضح ان المقصود بالداعشية السياسية هي الممارسة القائمة على تهميش الآخر.
ورأى ان رفض الحوار هو شكل من أشكال رفض الآخر، لافتا الى ان هناك حقوق دستورية مسروقة بامتياز في لبنان.
وأكد الفرزلي ان وحدة المسيحيين ليست في الاشخاص إنما في مضمون الكلام السياسي الذي يطرح.
وطلب عدم التعاطي مع المسيحيين على أساس أنهم نواة غير قادرة على ادارة اللعبة السياسية في البلد.
وكشف انه جرى الاتفاق في بكركي على ان يكون رئيس الجمهورية ممثلاً لمكوّن المجتمع المسيحي الذي ينتمي إليه.