وفور انكشاف هذه العظام والفخاريات أجرى المطران مارون العمار، النائب البطريركي المشرف على رابطة قنوبين، اتصالا بالمهندس سركيس الخوري مدير عام الآثار وأطلعه على الأمر، واشار الخوري الى "ضرورة الإبقاء على هذه الموجودات في أمكنتها بدون اي تلاعب بها".
وأوضح امين سر رابطة قنوبين الزميل جورج عرب، بعد الاطلاع على الموقع، ان "العظام والفخاريات تركت في مكانها قرب باب احد مداخل الأقبية بانتظار ان يتم الكشف عليها من قبل مسؤولي المديرية العامة للآثار، وان اعمال التنظيف الجارية ستتناول فقط الأتربة والردميات المتراكمة قرب ابواب الأقبية الخارجية من دون ان تطال داخل الأقبية حيث بقايا المذبح في احدى الغرف وموجودات حجرية من أجران ومقتنيات معيشية مكشوفة".
ويشار الى ان رابطة قنوبين البطريركية ورابطة آل الحلو تعملان على ترميم المقر وتحويله محطة روحية ثقافية على مدخل الوادي المقدس متصلة بتراث البطريرك يوحنا الحلو، وسوف يصار الى تدشين المقر لاحقا من قبل البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.