دعا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى مواجهة عملية التهويد المنظمة التي تتعرض لها القدس ، معتبرا ان التحولات الكبرى بالعالم وعلى اكثر من صعيد تدعو للشعور الى اننا اقرب لتحرير القدس اكثر من اي وقت مضى.
واذ رأى ان خيار التفاوض لاستعادة القدس ليس واقعيا ، شدد نصر الله، في كلمة له ، في "ملتقى اعلان "القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمي، على ان الواجب والمسؤولية يفرضان على الامة تحرير القدس من الاحتلال الاسرائيلي، ومواجهة تهويد القدس عبر برامج موضوعة ومدروسة عبر العمل الجدي.
وجدد نصر الله تأكيده اهمية خيار المقاومة ، معلنا انه يؤدي الى طريق النصر وان كل المعطيات الميدانية تؤكد انه تم الدخول في زمن الانتصارات.
، "