عبّرت مصادر من "التيار الوطني الحرّ" لصحيفة "السياسة"، عن تحول "التيار" كتلاً وتقالات سياسية ومناطقية متفلتة من الإلتزام بالأوامر القيادية، معتبرة أن على العماد عون في المرحلة المقبلة أن يبذل جهوداً مضاعفة لمعالجة كل ما يعتري تياره من اهتزازات قد تؤدي إلى تصدع بنيته القيادية نتيجة خيار إسناد رئاسته إلى الوزير باسيل.
ووفق المصادر القيادية، يتعرض باسيل لهجمة واسعة داخل أوساط القاعدة الشعبية، احتجاجا على استئثاره بالمواقع القيادية العامة، فضلا عن تمسك العماد عون بتوزيره في أي تشكيلة وزارية، عدا عن المهام الخاصة المسندة إليه.