أثمرت الاتصالات المكثفة التي جرت بين القادة الفلسطينيين والاسلاميين في داخل مخيم عين الحلوة، عن اتفاق على وقف اطلاق النار في داخل المخيم ابتداء من الساعة السابعة والنصف من غروب اليوم، وقد بلغت محصلة الاشتباكات قتيلان من حركة فتح مصطفى الصالح واخر من آل مشعور و15 جريحاً.
وكانت قد جرت اتصالات مكثفة بين القادة الفلسطينيين والإسلاميين داخل مخيم عين الحلوة، لتهدئة الوضع وسحب المسلحين من شوارع المخيم، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل محاولة اغتيال قائد الأمن الوطنية الفلسطيني في عين الحلوة العميد سعيد العرموشي، والاشتباكات التي أعقبت ذلك.
يشار إلى ان العرموشي وهو مسؤول في حركة "فتح"، كان يشارك في تشييع العنصر في "فتح" يوسف جابر الذي قتل أمس في إشكال فردي في المخيم، حين تعرض ومرافقيه لإطلاق نار من قبل مسلحين، حيث أصيب أحد مرافقيه.
وتبع ذلك تبادل لإطلاق النار بين منطقة الطوارئ والحاجز العسكري التابع لحركة "فتح"، ما أدى إلى مقتل العنصر في "فتح" مصطفى حسين صالح الذي نقلت جثته إلى مستشفى الراعي في صيدا، كما أصيب عنصر آخر يدعى أيمن زيد، والمدنيون: نزار ع. ووليد د. وطارق ب. ومحمد ع. وقد نقل الجريحان الأولان إلى مركز لبيب الطبي، والباقون إلى مستشفى النداء الإسلامي داخل المخيم.