انتقد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي طريقة قمع الشباب المتظاهرين سلميا ، واعتبر أن هذه الفوضى العارمة هي نتيجة الامتناع عن انتخاب رئيس للجمهورية.
وقال خلال قداس ترأسه في دير سمعان في أيطو:"لقد آلمتنا كثيرا طريقة قمع الشباب المتظاهرين سلميا في العاصمة بيروت، لحل مشكل النفايات، التي أصبحت وصمة عار على جبين المسؤولين السياسيين، الآخذين بالإستهتار بشؤون البلاد والمواطنين".
وتوجه إلى المسؤولين السياسيين بالقول: "هذه الفوضى العارمة على كل صعيد من دون أي مساءلة ومحاسبة، إنما هي نتيجة واضحة لامتناعكم عن انتخاب رئيس للجمهورية، بالتالي بغية منع قيام الدولة القادرة بمؤسساتها، التي من شأنها أن تحفظ للشعب حقوقه، وأن تضع حدا لجشع المستأثرين بمقدرات الدولة، لذلك دينونتكم عن الله والتاريخ عظيمة".
وعن المظاهرات التي تجري في بيروت وفي المناطق قال: "أما المواطنون المتظاهرون في بيروت وفي كل أنحاء لبنان، فنحييهم ونهنئهم على روح المسؤولية الجارية في عروقهم، ونقدر تضحياتهم متحملين الجوع والعطش والتعب والسهر وعدم الراحة، ونبارك مطالبتهم ببلد نظيف من كل تلوث مادي وأخلاقي وسياسي".