أوضح رئيس الحكومة تمام سلام، في حديث إلى صحيفة "السفير"، أنّه سينتظر ردود فعل الأطراف من موقفه أمس ولا يستطيع من اليوم تحديد مسار جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل ونتائجها. وأشار، في حديث إلى صحيفة "السفير"، إلى أنّ "مشكلة الناس ليست مع تمام سلام وحكومته، بل هي نتائج تراكمات 24 سنة ونتيجة الانقسامات الحاصلة، وحتى حول "ملف النفايات" ومناقصاتها". وأيّد سلام احتمال أن تكون بعض القوى السياسية قد أخذت التظاهرات الشعبية إلى اتجاهات اخرى ما ادى الى النتائج التي وصلت اليها، من أجل إحراجه فإخراجه. وكان سلام قد أوفد الى المعتصمين في رياض الصلح الأمين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء محمد خير للطلب منهم تشكيل وفد لمقابلته وشرح كل الأمور، إلا أنّ سلام قال: "أبلغني رفض المعتصمين للموقف الذي أدليت به، وأنا لا زلت أدعو للانتظار والتروي لنرى إلى أين ستذهب الأمور".