قطوع الساحتيْن ، ساحة الشهداء وساحة النجمة ، مرّ منه قطوع الساحة الاولى اليوم وبقي قطوع ساحة النجمة غدا .
الاستعدادات لاعتصامَي اليوم جعلت منهما الحدثَيْن الداخلييْن وإن كانت وقائعهما أقل من المنتظر لجهة الحشود المنتظرة .
أكثر من نجم كان في الاعتصامَيْن ، فبالاضافة إلى الشيخ السلفي أحمد الاسير والوزير السابق فايز شكر ، كان هناك وزير الداخلية العميد مروان شربل الذي تنقَّل بين ساحتَي الاعتصام ، أما النجم الرابع فكان الفنان فضل شاكر الذي شارك السلفيين إعتصامهم وقدَّم بعض الاناشيد واتخذ موقفاً مؤيداً للمعارضة السورية .
إنتهى الاعتصامَان لتتجه الانظار إلى قطوع ساحة النجمة غداً ونجومها مليارات الحكومة الحالية في مقابل مليارات الحكومات التي سبقتها منذ العام 2006 .
السيناريو عشية الجلسة يُرجِّح تطييرها لعدم إمكانية تأمين النصاب إذا ما طُرِح مشروع قانون تسوية ال 8900 مليار ليرة على التصويت .
في سياق آخر لفت عصر اليوم إجتماعٌ في قصر بعبدا ضمَّ الرئيس سليمان والبطريرك الراعي والعماد عون ، وبقي بعيداً من عدسات الكاميرا ، ويبدو أن اللقاء هو للتقريب بين الرئيس سليمان والعماد عون بمسعى من البطريرك الراعي .