وتمنت العائلة على كافة وسائل الإعلام تحييد اسم ابنها خلال تغطيتها للحوادث المرتبطة بالتظاهرات. وأعلن المتحدث باسم أصدقاء قصير، حسين أبو زيد، أنّهم كانوا ينوون إقامة درع بشري لمنع المشاكرين بالمسيرة من الوصول إلى باحة المستشفى إلا أنّ أسرة قصير رفضت أي تحرك وطالبت فقط بالاكتفاء بعدم الزج باسم ابنهم بأي من حملات الحراك الحالي وقرروا عدم الاحتكاك بهم اذا أتوا إلى المسشتفى". ورداً على هذا الموقف، أكّد منظمو حملة "طلعت ريحتكم" أنّه على الرغم من ذلك فهم سيسيروا حتى المستشفى تضامناً مع قصير على الرغم من رفض الاسرة.