أكد الوزير ناظم الخوري ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان حريص على ابقاء خطوط التواصل والحوار مع جميع الفرقاء، ولهذا كان اللقاء الذي جمعه الى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، حيث جرى طرح للامور بشكل عام ولم يكن هناك توافق تفصيلي حول امور التعيينات. وأوضح الخوري، في حديث الى اللواء، انه لم يحصل تفاوض على اسماء في خلال هذا اللقاء، مشيرا الى انه تم طرح لموضوع التعيينات بشكله العام، من دون الدخول في التفاصيل، باعتبار ان الرئيس سليمان ملتزم بالآلية التي تم وضعها ولا يزال عند موقفه. وتخوف الوزير الخوري من حصول انعكاسات سلبية على عمل الحكومة بعد مقاطعة نواب 14 آذار الجلسة التشريعية الاثنين في مجلس النواب وعدم مشاركة نواب جبهة النضال الوطني، خصوصا وان الجبهة ممثلة بثلاثة وزراء في الحكومة، الامر الذي قد يترك تداعيات على العمل الحكومي في المرحلة المقبلة، سيما وان هناك ترقباً لما سيكون عليه موقف بقية مكونات الاكثرية الحكومية من الموقف الذي اتخذه نواب جبهة النضال، بحسب قوله.