LBCI
LBCI

لا توافق في الرياض والقاهرة وأنقرة على الأزمة السورية

آخر الأخبار
2012-03-06 | 02:09
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
لا توافق في الرياض والقاهرة وأنقرة على الأزمة السورية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
لا توافق في الرياض والقاهرة وأنقرة على الأزمة السورية
ذكرت صحيفة "السفير" انه بعدما فقد العرب أي قدرة على التأثير السياسي في الأزمة السورية، باستثناء استمرار بعض الدول، في لعبة الضخ الإعلامي والمادي وتمويل عمليات التسليح والتحريض في المنابر الدولية، فإن هذا الملف يكاد يصبح حصريا بين روسيا والولايات المتحدة في سياق التنافس المفتوح بين محور دولي تقوده واشنطن ويضم الغرب ودول الاعتدال العربي وبين محور دولي آخر تقوده روسيا والصين ويضم إيران والهند والبرازيل ودولا أخرى .

وأفاد تقرير دبلوماسي نشرته الصحيفة ان حمص، أعادت التذكير في الأشهر التسعة الأخيرة بكيفية ارتسام خطوط التماس الدولية في زمن الحرب الباردة، مشيراً إلى أن الدفع الروسي هو الذي جعل النظام يتخذ قرار الحسم بعدما شعرت موسكو بأن استمرار "الستاتيكو" العسكري في حمص قد يؤدي إلى أضرار سياسية ودبلوماسية لا يمكن تحملها .

وأشار التقرير إلى حراك حقيقي ولكنه ما يزال صامتا في "مملكة الصمت" السعودية، ولفت إلى وجود انقسام حاد في الرأي بين الملك عبد الله والفريق الذي يقوده ابنه عبد العزيز من جهة وفريق بندر بن سلطان وسعود الفيصل من جهة ثانية، وما الموقف الاخير الذي أعلنه العاهل السعودي من الموضوع السوري الا من باب استيعاب الموقف داخل القيادة السعودية وحتى لا يستخدم سكوته في سياق حملة تحريضية عليه، شبيهة بتلك التي خيضت سابقا وأدت الى إسقاط تفاهم السين ـ سين بعدما كاد يصل الى خواتيمه، التي كان يعوّل عليها في تثبيت الاستقرار السياسي في لبنان وانتظام العلاقة بين سوريا والسعودية بما ينعكس على مجمل العلاقات العربية - العربية.

أما بالنسبة لموقف مصر التي استدعت سفيرها في دمشق، للتشاور، فإن اللافت , بحسب التقرير , أن المجلس العسكري المصري تجنب حتى الآن، اتخاذ مواقف حادة من النظام السوري، لا بل ربما يكون قد بعث برسائل من تحت الطاولة تصب في خانة النظام، تاركا للأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن يكون الواجهة في التعبير عن الموقف الرسمي المصري من الأزمة السورية , والسبب في ذلك يعود لكون المجلس العسكري يعتبر أن وصول اي نظام متشدد الى السلطة في سوريا، سيشكل حافزا وداعما قويا لتنامي التيار الاسلامي المتشدد في مصر بجناحيه الاخوان المسلمين والسلفيين.

وفي الشق التركي من التقرير، يجري التطرق الى النسيج الطائفي الذي تتشكل منه تركيا وهو خليط من طوائف ومذاهب مختلفة مع سيطرة علمانية على إدارات الدولة والاجهزة العسكرية والأمنية , ولذلك، فإن ثمة خشية لدى معظم الرأي العام التركي من أن أي حرب مذهبية في سوريا لن تبقى تركيا بمنأى عنها، وأي نظام اسلامي متشدد في دمشق سيحوّل سوريا الى امتداد تلقائي لحزب العدالة والتنمية التركي لضرب النظام العلماني الذي يحمي التنوع الطائفي .
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

توافق

الرياض

والقاهرة

وأنقرة

الأزمة

السورية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More