رئيس الحكومة تمام سلام وصف الحراك الشعبي بأنه تعبير مشروع عن غضب اللبنانيين من جراء تدهور أوضاعهم المعيشية، لكنه نبه إلى أن هناك من يحاول استثمار هذا الغضب الشعبي لنشر الفوضى في البلد.
رأى سلام أمام وفد من رجال دين وفعاليات من عكار أن الفوضى ليست حلاً والذهاب في اتجاه التطرف يُعقّد المشكلات ولا يحلها، واصفاً الوضع الراهن بأنه صعب جداً جداً، ومعتبراً أن تمادي الخلافات السياسية التي أدت إلى الفراغ الرئاسي والشلل التشريعي والتعطيل الحكومي، لن يؤدي إلاّ إلى الانهيار.
وأشاد سلام بمبادرة الرئيس بري الدعوة إلى حوار، معتبراً أنها مسعى مشكور لامتصاص الصراع ومحاولة لإيجاد حلول سياسية للأزمة.