صدر تحقيق مستقل حول اختفاء 43 طالبا خطفوا العام الماضي في جنوب المكسيك كشف عن نتائج متعارضة مع رواية السلطات التي افادت ان الشبان احرقت جثثهم في مكب للنفايات ما حرك من جديد مشاعر الغضب حيال هذه القضية.
وجاء في تقرير عرض الاحد على الصحافة في مكسيكو "ليس هناك اي اثبات يدعم الفرضية التي عرضت على اساس شهادات" ما يعني انه يتحتم مواصلة عمليات البحث.
وبعد تحقيق استمر اكثر من 6 اشهر عرضت مجموعة دولية من المحققين المستقلين شكلتها لجنة البلدان الاميركية لحقوق الانسان، في تقرير من حوالى 500 صفحة، عناصر من شأنها ان تضعف حكومة الرئيس انريكي بينيا نييتو اكثر بعدما تراجعت شعبيته عند اختفاء الطلاب.
وكانت النيابة العامة المكسيكية خلصت العام الماضي الى ان شرطيين من بلدة ايغوالا على تواطؤ مع اوساط الجريمة المنظمة هاجموا ليل 26 الى 27 ايلول 2014 عشرات الطلاب من مدرسة ايوتزينابا بولاية غيريرو (جنوب) الذين كانوا استولوا على حافلات للتظاهر.