أعلن السفير الروسي لدى لبنان الكسندر زاسبيكين أن النهج الروسي لا يزال كما هو اي نهج وطني ومستقل، حيث تبذل روسيا الجهود على الصعيد العالمي والاقليمي لايجاد المخارج للمشاكل القائمة في الشرق الاوسط من أجل التوصل الى التسوية السياسية في سوريا على اساس وقف العنف وترتيب الحوار الوطني وفق البرنامج المقترح من قبل القيادة السورية. وأكد زاسبيكين، بعد لقائه رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان، مواصلة الجهود لمساهمة المجتمع الدولي في ايجاد الحلول السياسية في سوريا، وأشار الى عقد اجتماع لهذه الغاية في العاشر من الشهر الحالي مع جامعة الدول العربية، مؤيدا اتاحة الفرصة امام السوريين لتقرير مصيرهم. واستبعد زاسبيكين تغيير نهج روسيا تجاه سوريا لان هذا من الثوابت، بحسب قوله. من جهته، اعتبر ارسلان أن موقف روسيا من الحرب "الارهابية" التي تشن على سوريا من خلال عمليات مسلحة "والتي تتم بغطاء أطلسي" يشكل رافعة للوجود الروسي في المنطقة شبيه تماما بتلك الرافعة التي شكلتها ازمة السويس العدوان اي العدوان الثلاثي بالنسبة إلى الإتحاد السوفياتي عام 1956.