وقد ردّ عناصر الدورية على مصادر النيران بالمثل، فأصيب أحد مطلقي النار وهو المدعو علي سعد زعيتر الذي تم نقله إلى أحد المستشفيات وما لبث أن فارق الحياة متأثراً بجراحه.
وقد أوقفت قوى الجيش السيارة المستخدمة بعدما فرّ منها المسلحون الآخرون، وضبطت بداخلها مسدسين حربيين وكمية من الذخائر الخفيفة، بالإضافة إلى كمية من الحبوب والمواد المخدرة، وتستمر قوى الجيش بملاحقة جميع مطلقي النار لتوقيهم وإحالتهم على القضاء المختص.