ورأى الراعي في إطار جولته اننا "نعيش اليوم أزمة شركة ومحبة وثقة وتضامن واحترام متبادل، فلبنان يمر بحال مرض ولكنه لن يموت".
ودعا الراعي بعد لقائه شيخ عقل الطائفة الدرزية السياسيين الى المصالحة وانتخاب رئيس للبلاد لتنظم المؤسسات الدستورية.
من جهته، قال الشيخ ناصر الدين الغريب بعد لقائه الراعي في كفرمتى: "خسرنا الكثير من أجل لبنان وهو يستحق منا التضحيات "
أما رئيس حزب التقدمي اللبناني طلال ارسلان أكد بعد لقائه الراعي والغريب ان الوطنية لا تكون الا بالسلام المطلق والدائم بين ابناء الوطن الواحد، لافتا الى ان لبنان امانة في أعناقنا.
وناشد الراعي بالعقد الاجتماعي الجديد المنطلق من الميثاق الوطني، طالبا ان يؤدي لبنان دوره الجامع ولقاء الحضارات والديانات بحكم موقعه.
وأشار البطريك الى ان البطولة في المصالحة والبناء والتلاقي.
وعن القضية الفلسطينية، شدد على انه طالما لم تحل الاسرة الدولية القضية الفلسطينية لن يحل السلام في الشرق الاوسط.