من أكبر المآسي الإنسانية التي نعيشها في العالم هي الهجرة غير الشرعية لطالبي اللجوء، سوريين كانوا أم عراقيين أم فلسطينيين.
هؤلاء الأبرياء الهاربين من بلاد الحرب والارهاب، يجتاحون بلاد الغرب علّهم يجدون مأوى أمناً لهم ولأبنائهم.
وهذه الصورة أبلغ من الكلام. شرطي دنمركي يلعب مع فتاة سورية لاجئة، كانت تفضّل حكما أن لا تجتاح آلة الموت موطنها وتزرع في قلبها الحنين والغربة لأرضها، ولكنها وجدت نفسها على طرقات بلاد الغرب، تلهو مع "صانع فرحة الطفولة وبسمة الحياة".