أكدت أوساط مطلعة بملف النفايات انه من الصعب عدم ملاحظة "الصبغة" السياسية التي تعتري الاحتجاجات على خطة وزير الزراعة أكرم شهيّب، ووجود أطراف يقومون بدفْع الاعتراضات ، لافتة الى ان فريق العماد ميشال عون يبدو في خلفية المشهد الرافض خريطة الطريق التي وضعتها الحكومة لحل ملف النفايات ولا سيما عبر التحركات على الأرض التي تحصل رفضاً لإقامة مطامر في عكار وبرج حمود، فيما لا يخفى وجود دور لموالين للنظام السوري في الحال الاحتجاجية التي برزت في البقاع ضد إنشاء مطمر في منطقة المصنع.
ورأت الاوساط نفسها في حديث لصحيفة "الراي" الكويتية ، ان ثمة انطباعاً بوجود محاولة لجعل ملف النفايات ورقة ضغط بيد عون في إطار المعركة التي يخوضها لتوفير مخرج يضمن بقاء صهره العميد شامل روكز داخل المؤسسة العسكرية.