وسط مخاوف في الاتحاد الأوروبي من أن يجهض الدعم العسكري الروسي للرئيس السوري بشار الاسد أي دافع للبحث عن حل سياسي ينهي الحرب، اعتبرت المستشارة الالمانية ان على بلادها ودول غرب أوروبا الأخرى العمل مع روسيا فضلاً عن الولايات المتحدة لحل الأزمة في سوريا. وفي هذا الاطار، نقل وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إنه لمس تأييداً اوروبياً متزايداً لإنشاء مجموعة اتصال دولية لحل الصراع السوري. وفي مقابلة مع صحف ألمانية، حذر شتاينماير روسيا من مغبة التصرفات الأحادية في سوريا او رهانها على استمرار الحرب الأهلية في سوريا، لافتا الى أنّ الاتفاق النووي أتاح فرصة للتعامل مع مشاكل سوريا لكنه عبّر عن القلق من ضياع الفرصة لتحقيق تقدم.