أعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أنه يوافق على الطرح الذي قدمه فريق 14 آذار وأعده الرئيس فؤاد السنيورة على ان يقدم مشروع الـ 8900 مليار ليرة ويتلازم مع مشروع الـ 11 مليار دولار وتدرس الحكومة المشروع في شكل مفصّل. وأشار بري، في حديث الى "النهار" و"السفير"، الى أنه عندما يصبح مشروع الـ 11 مليار شبه تام ومنجز ويأخذ طريقه في اللجان ومجلس النواب، يضعه في جدول واحد مع مشروع الـ 8900 مليار ليسلكا طريقهما في جلسة واحدة، مؤكدا أنه اذا حصل هذا الامر قبل جلسة 15 آذار يكونان في جدول هذه الجلسة، واذا لم يتحقق ذلك فسيرجئ المشروعين الى جلسة لاحقة. وكشف بري ان الخطة السابقة التي اقترحها، كان وضع رئيس "جبهة النضال" النائب وليد جنبلاط في تفاصيلها، ولم يطلع عليها حلفاءه في "التيار الوطني الحر" و"حزب الله"، مشيرا الى أنها كانت تتضمن سلة واحدة ومتكاملة وتشمل التدقيق في إنفاق الـ 11 مليار دولار والقوانين الـ 69 فضلاً عن إلزام الحكومة وضع موازنتها وانجازها في مدة زمنية محددة. وعن علاقته بالنائب جنبلاط، أوضح بري أن جنبلاط لا يزال في الاكثرية وهو واحد من جذورها وما زال في أركانها، ناصحا من يريد اللعب على أوتار العلاقة بينه وبين جنبلاط أن مصيره الفشل. واعتبر أنه لا مانع ان تكون لكل طرف خصوصيته وأفكاره حتى ضمن الأكثرية، مشيرا الى أن هذا دليل عافية على التمايز الذي تعيشه حكومة ميقاتي. وأسف بري للرد الذي تلقاه من كتلة "المستقبل"، موضحا أن زيارته الى قبرص تمت بالتنسيق مع الرئيس ميقاتي والوزير جبران باسيل. وقال:"كان من الأفضل ان لا يتكلموا في هذا الموضوع لأني قمت بإصلاح خطأ ارتكبوه أيام حكوماتهم ومن حق أي مسؤول ان لا يتأخر في حماية ثروة لبنان النفطية قبل ان تقع في أنياب الوحش الإسرائيلي".